كانت قد علمتني العوم
فأمنت لبحرك
وارتميت بين امواجه
حالمة
لتستبيح بي دوامتك
وتأخذني للاعماق
لمحظور اسمه ..........قلبك
تلسعني هناك نارك
وكلما اردت اطفائها
اشعلتها رجفة يداك
لتعصر كل ما بي من نشوة
وتحرق كل احزاني
واستلذ بالحب واغرق اكثر
يدَعون بظلمه
وهو يحيي دهورا من الجفاف
وينبت في الحجر نرجسا
ويكسر قوانين البشر العوجاء
بسكون ليل ساحر
كتبها جـــــوارح في 11:34 مساءً ::
22 تعليق
في20,شباط,2008 - 06:42 مساءً, أناشيدناً شباب فلسطين كتبها ...
رسالة رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار != عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار != 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار !=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار !=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار !=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار != 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار ! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار != قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار !
آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار !=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم...
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عزةٍ وكرامةٍ في نفوس أبناء بيت المقدس، وأنَّى لهم ذلك ؟ فإنَّ أبناءَ بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس يتربى كلُّ واحدٍ منهم على الكرامة والعزة، والتي
لن تكون إلا لأهل هذه الآية [وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
إنه الحصار والإغلاق الذي تفرضه الثلةُ الحاكمةُ الظالمةُ على نفرٍ من الناسِ، وما ذاك إلا لأنهم يقولون رَبُّنَا اللهُ كما هو الحالُ معنا اليومَ في قطاع غزة، فإنَّ الحصارَ والإغلاقَ لا يفرضُ علينا لأننا نمتلكُ قوةً نوويةً أو أنَّ أرضَنَا مليئةٌ بالبترول والمواد المعدنية، أو أننا نمتلكُ ثروةً بيئيةً لا توجدُ في بلد ٍ آخر إننا اليوم نحاصر من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما لشعب أبى طالب واليوم يعود حصارُ شِعْبِ أبي طالب بأقبح صوره، وأبشع مناظره، والسؤال الذي يلقي بنفسه بقوة في واقع أمة الكرم والنخوة والشجاعة آنذاك:
* أين أصحاب الهمة العالية والعزيمة الصادقة والإرادة القوية ؟
* أين الأحرار ؟ وأين الذين يسعون لرفع الحصار ؟
* أين أصحاب المروءة والنخوة من العرب ؟
*أين علماء ومشايخ الأمة الكرام؟
*أين أصحاب المؤسسات والهيئات الخيرية؟
يا قوم آلمني وأحزنني وأدمعَ مقلتي ~~~ ورمى فؤادي بالأسى والحزنِ واقعَ أمتي
وأبناءُ فلسطينَ اليومَ باتَ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لأبناءِ أمتهِ كلهِم [أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] ألا يوجدُ لصلاحِ الدين الأيوبي اليوم أشباهٌ وأمثال ؟ أليسَ فيكُم مَنْ يَقتدي بِالمعتصمِ فيستجيبُ لصرخاتِ الثَّكَالى ؟ أليسَ لنَا عليكم حقُّ النصرةِ وواجبُ المعونة ؟
يقول الشيخ سفر جزاه الله خيراً:" ولذا فإنَّ نجدتَهم حقٌ واجبٌ و نصرَهم فرضٌ لازمٌ لجميع المسلمين بمقتضى نصوصِ الكتابِ والسنةِ قال تعالى: [إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] وقال [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ]، وقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ... كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ..."وقال أيضاً: إنَّ خذلانَهم أو التهاونَ في مناصرتِهم ورفعِ الظلمِ والاضطهادِ عنهم ذنبٌ عظيمٌ وتضييعٌ لفرصةٍ كبيرةٍ في تحطيمِ آمالِ الصهيونية الحاقدة، وفيه تعريضٌ للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمْ فإن لم يغتنمِ المسلمونَ اليومَ الفرصةَ فسيندمونَ على فواتِها إلى أمدٍ، لا يعلم به إلا الله، وإنَّ تغييبَ الأمةِ عن ذلك وإشغالَها باللهو واللعب يبلغُ درجةَ الإجرامِ في حقِّها وحقِّ قضايَاها.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
=================
ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم وهى موجودة على مدونات الرابطة
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaz a.maktoobblog.com
http://pals-200 7.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
في25,شباط,2008 - 06:37 مساءً, حيدر الياسري كتبها ...
مررت من هنا ابحث عن دفئ
فوجدت كلماتك تشعل الغياب
في12,آذار,2008 - 03:27 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
فناننا القدير حيدر
اتفق معك
غياب رهيب
في داخلي
لا اجد له علل
صمت وجمود وحجود في اركاني
استوقفني الحزن مما يدور حولي
احاول ان اعبره
بصمتي
بأنزوائي
وربما بفراري الى المجهول
التمس دفئا من جمود افكاري
فأنظر اين وصل بي الحال....
تحيتي العطرة لك
في13,آذار,2008 - 11:09 مساءً, عبير حسن كتبها ...
اعذب كلمات الحب قرأتها هنا
دعيني اترك بصمة من الاعجاب
بمدونتكِ الهدئة
....
دمتِ للحب غاليتي
في14,آذار,2008 - 11:15 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
مرورك هو العذب والجميل
يا عبير الرباحين والنرجس
وبصمتك على جوارحي شفافة ورائعة
لك مني كل الود
ودام الحب لنا وللبشرية جمعاء
ودامت زيارتك ان شاء الله
كوني بخير
في09,نيسان,2008 - 02:10 مساءً, فواغي بنت صقر القاسمي كتبها ...
من مرآة ذواتنا ، تنعكس أفاق مشاعرنا
تهيم في فضاءات الشرود
تقطف من الأبجدية حرفين
ح
ب
تكتفي بهما جديلة مضفرة بذكرياتها و غوايتها
تلك جنتها التي تتمنى
،
،
شكرا لك جوارح على زيارتك شرفاتي الساهرة
في12,نيسان,2008 - 04:17 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
هذه جنتها الذكريات والاغواء
وتلك جنتها الاحتراق وقضم الاظافر
وذاك جنته التنطط من جدار الى جدار اخر
وكل له جنته التي يرسمها بخياله
اتراهم بعيدين عن معنى الجنة!!
شكرا لك با ابنة القاسمي ردك لزيارتي لشرفتك الليلية
في13,حزيران,2008 - 07:44 مساءً, مجهول كتبها ...
توماس فريدمان
وفّر لي تجوالي عبر أرجاء البلاد خلال الشهور الخمسة الماضية، بينما كنت أعكف فيه على استكمال كتابي الجديد، فرصة لجس نبض الشعب الأميركي، بعيداً عن ضغوط وزحام الحملات الانتخابية. وهذا النوع من استطلاع الرأي غير العلمي تماماً، هو ما جعلني أشعر أنه إذا ما كان ثمة جوع شديد لشيء ما في هذا البلد هذه الأيام، فهو بالتأكيد جوع الشعب الأميركي لبناء الأمم. نعم، بناء الأمم... لكن ليس في الخارج، وإنما في الداخل.
الشعب الأميركي لم يعد يحس بالإرهاق فقط بسبب انخراطه في بناء الأمم في العراق وأفغانستان، والذي لم يحقق عائداً يذكر حتى الآن، وإنما أصبح يشعر بشيء أعمق من ذلك بكثير، وهو أننا- معشر الأميركيين- لم نعد على ذلك القدر من القوة التي كنا نعتقده عن أنفسنا. فنحن نقترض الأموال لدعم بنوكنا وحمايتها من "دبي" و"سنغافورة"، وجنرالاتنا العسكريون يقولون لنا دوماً إن إيران تعمل على تخريب جهودنا في العراق، وإنهم غير قادرين على وقفها، لأنهم لا يمتلكون قوة كافية بسبب تورط قواتهم في بغداد، وارتباط اقتصادنا بنفط الشرق الأوسط.
وكانت آخر مبادرات الرئيس بوش في مجال الطاقة، ذهابه إلى السعودية مستجدياً الملك عبدالله أن يمنحنا خصماً على أسعار البنزين. ومع أنه كان لديه بعض المبررات، فإن ذلك لا يمنعني من أن أسأله: عندما تطالب يا سيادة الرئيس الأميركيين، بعد الحادي عشر من سبتمبر، بالذهاب للتسوق كما يشاؤون، بدلاً من مطالبتهم ببذل قصارى جهدهم للتخلص من إدماننا على النفط، فإن الحال كان لا بد أن ينتهي بك إلى الطواف في أرجاء المعمورة بحثاً عن بنزين يمكنك شراءه بسعر مخفض.
إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا، لأن قيم الآباء، متمثلة في العمل، والدراسة، والادخار، والاستثمار، والتقشف... حلت محلها ثقافة الرهن العقاري!
إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا أن نكون، لأن القيم الآسيوية التي كان يتمسك بها آباؤنا، ومتمثلة في العمل الشاق، والدراسة الدؤوبة، والادخار، والاستثمار، والعيش في حدود المتاح... اختفت وأخلت مكانها لثقافة الرهن العقاري ومتمثلة في الاعتقاد بأنك تستطيع تحقيق الحلم الأميركي، عبر امتلاك المنزل الذي تريد وتتمنى، دون أن تدفع أي مقدم مالي!
لعل هذا تحديداً هو ما جعل الحجة التي استخدمها وزير الدفاع السابق "دونالد رامسفيلد" في معرض تبريره لعدم إرسال عدد كاف من القوات إلى العراق بداية الغزو، تصبح من الأقوال المأثورة هذه الأيام. كانت حجة رامسفيلد هي أنه: "يمكنك خوض الحرب بعدد القوات المتوافر لك". قياساً على هذه الحجة، يصح القول إنه بمقدورنا "التحرك نحو المستقبل بالبلد الذي لدينا"، وليس بالبلد الذي نحتاجه، وليس بالبلد الذي نريده حقاً، بل وليس بأفضل بلد يمكن أن يكون لدينا.
منذ عدة أسابيع، استقللت أنا وزوجتي الطائرة من مطار "جون إف. كنيدي" بنيويورك إلى سنغافورة. في قاعة الانتظار بمطار كنيدي لم نعثر على مقعد للجلوس إلا بصعوبة، لكننا بعد خمس عشرة ساعة من الطيران وحين هبطنا في مطار سنغافورة فائق التطور، والمزود بخدمات الإنترنت للركاب، وبأماكن للعب الأطفال في كافة أرجائه... شعرنا كما لو كنا قد انتقلنا من العصر الحجري إلى ما بعد القرن الحادي والعشرين.
ما الذي حدث لنا؟ لقد قالت "درو فاوست" رئيسة جامعة هارفارد في جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأميركي، إن التخفيضات التي تم إجراؤها في مخصصات البحث العلمي الحكومي، "أدت إلى جعل المختبرات أصغر حجماً، وإلى الاستغناء عن خدمات الكثيرين، وإلى تدني الروح المعنوية، وإلى علم محافظ ينأى بنفسه عن الأسئلة البحثية الكبرى".
لقد كُتب الكثير من الهراء عن الطريقة التي تحاول بها "هيلاري كلينتون" جعل "باراك أوباما" مرشحاً أكثر صلابة وخشونة حتى يستطيع الصمود أمام هجمات "الجمهوريين". عفواً، نحن لسنا بحاجة لرئيس يكون على درجة من الصلابة تمكنه من احتمال أكاذيب خصومه، وإنما نريد رئيساً صلبا بدرجة تمكنه من قول الحقيقة للشعب الأميركي.
لكن من سيقول الحقيقة للشعب؟ من سيقول له إننا لم نعد كما كنا نظن أنفسنا، وإننا نعيش على وقت مقترض، وعلى أموال مقترضة. صحيح أننا لم نزل نمتلك كافة إمكانيات التقدم والعظمة، لكن التقدم والعظمة لن يتحققا إلا إذا ما عدنا إلى تركيز عملنا وجهودنا من أجل بلدنا.
لست أدرى ما إذا كان أوباما قادراً على أن يقول ذلك للشعب أم لا، ولكن الشيء الذي أدركه تماماً أن ذلك الرأي القائل بأن ذلك الشعور بـ"المثالية" الذي كان "أوباما" قادراً على إلهامه لأعداد كبيرة من الشباب ليس مهماً، هو قول خاطئ تماماً.
فكما يقول "تيم شرايفر"، رئيس الأولمبياد الخاص، فإن "الأمل وحده ليس كافياً... بيد أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أنه تافه أو لا يساوي شيئاً. من الخطأ القول إن إلهام الشعب، ودفعه للنهوض، وإنجاز شيء بالتعاون مع شعوب أخرى هو عمل تافه". ويضيف شرايفر: "هو ليس تافهاً الآن على وجه الخصوص لأن هناك ملايين الأميركيين الذين يتحرقون شوقاً لتجنيدهم. تجنيدهم من أجل حل مشكلة التعليم، ومن أجل إجراء أبحاث حول الطاقة المتجددة، ومن أجل إصلاح البنية التحتية، ومن أجل مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم. انظروا إلى الشباب الذين يصطفون من أجل الالتحاق ببرنامج التعليم من أجل أميركا، إن هؤلاء الشباب يريدون أن تصبح بلادنا ذات أهمية مرة أخرى، إنهم يريدون منها أن تعود لتكون دولة تبذل جهودها من أجل تكوين الثروة وبناء الكرامة وتكوين الأرباح الطائلة وتحقيق الأهداف العظيمة".
في13,حزيران,2008 - 07:47 مساءً, مجهول كتبها ...
توماس فريدمان
وفّر لي تجوالي عبر أرجاء البلاد خلال الشهور الخمسة الماضية، بينما كنت أعكف فيه على استكمال كتابي الجديد، فرصة لجس نبض الشعب الأميركي، بعيداً عن ضغوط وزحام الحملات الانتخابية. وهذا النوع من استطلاع الرأي غير العلمي تماماً، هو ما جعلني أشعر أنه إذا ما كان ثمة جوع شديد لشيء ما في هذا البلد هذه الأيام، فهو بالتأكيد جوع الشعب الأميركي لبناء الأمم. نعم، بناء الأمم... لكن ليس في الخارج، وإنما في الداخل.
الشعب الأميركي لم يعد يحس بالإرهاق فقط بسبب انخراطه في بناء الأمم في العراق وأفغانستان، والذي لم يحقق عائداً يذكر حتى الآن، وإنما أصبح يشعر بشيء أعمق من ذلك بكثير، وهو أننا- معشر الأميركيين- لم نعد على ذلك القدر من القوة التي كنا نعتقده عن أنفسنا. فنحن نقترض الأموال لدعم بنوكنا وحمايتها من "دبي" و"سنغافورة"، وجنرالاتنا العسكريون يقولون لنا دوماً إن إيران تعمل على تخريب جهودنا في العراق، وإنهم غير قادرين على وقفها، لأنهم لا يمتلكون قوة كافية بسبب تورط قواتهم في بغداد، وارتباط اقتصادنا بنفط الشرق الأوسط.
وكانت آخر مبادرات الرئيس بوش في مجال الطاقة، ذهابه إلى السعودية مستجدياً الملك عبدالله أن يمنحنا خصماً على أسعار البنزين. ومع أنه كان لديه بعض المبررات، فإن ذلك لا يمنعني من أن أسأله: عندما تطالب يا سيادة الرئيس الأميركيين، بعد الحادي عشر من سبتمبر، بالذهاب للتسوق كما يشاؤون، بدلاً من مطالبتهم ببذل قصارى جهدهم للتخلص من إدماننا على النفط، فإن الحال كان لا بد أن ينتهي بك إلى الطواف في أرجاء المعمورة بحثاً عن بنزين يمكنك شراءه بسعر مخفض.
إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا، لأن قيم الآباء، متمثلة في العمل، والدراسة، والادخار، والاستثمار، والتقشف... حلت محلها ثقافة الرهن العقاري!
إننا لم نعد أقوياء كما اعتدنا أن نكون، لأن القيم الآسيوية التي كان يتمسك بها آباؤنا، ومتمثلة في العمل الشاق، والدراسة الدؤوبة، والادخار، والاستثمار، والعيش في حدود المتاح... اختفت وأخلت مكانها لثقافة الرهن العقاري ومتمثلة في الاعتقاد بأنك تستطيع تحقيق الحلم الأميركي، عبر امتلاك المنزل الذي تريد وتتمنى، دون أن تدفع أي مقدم مالي!
لعل هذا تحديداً هو ما جعل الحجة التي استخدمها وزير الدفاع السابق "دونالد رامسفيلد" في معرض تبريره لعدم إرسال عدد كاف من القوات إلى العراق بداية الغزو، تصبح من الأقوال المأثورة هذه الأيام. كانت حجة رامسفيلد هي أنه: "يمكنك خوض الحرب بعدد القوات المتوافر لك". قياساً على هذه الحجة، يصح القول إنه بمقدورنا "التحرك نحو المستقبل بالبلد الذي لدينا"، وليس بالبلد الذي نحتاجه، وليس بالبلد الذي نريده حقاً، بل وليس بأفضل بلد يمكن أن يكون لدينا.
منذ عدة أسابيع، استقللت أنا وزوجتي الطائرة من مطار "جون إف. كنيدي" بنيويورك إلى سنغافورة. في قاعة الانتظار بمطار كنيدي لم نعثر على مقعد للجلوس إلا بصعوبة، لكننا بعد خمس عشرة ساعة من الطيران وحين هبطنا في مطار سنغافورة فائق التطور، والمزود بخدمات الإنترنت للركاب، وبأماكن للعب الأطفال في كافة أرجائه... شعرنا كما لو كنا قد انتقلنا من العصر الحجري إلى ما بعد القرن الحادي والعشرين.
ما الذي حدث لنا؟ لقد قالت "درو فاوست" رئيسة جامعة هارفارد في جلسة استماع لمجلس الشيوخ الأميركي، إن التخفيضات التي تم إجراؤها في مخصصات البحث العلمي الحكومي، "أدت إلى جعل المختبرات أصغر حجماً، وإلى الاستغناء عن خدمات الكثيرين، وإلى تدني الروح المعنوية، وإلى علم محافظ ينأى بنفسه عن الأسئلة البحثية الكبرى".
لقد كُتب الكثير من الهراء عن الطريقة التي تحاول بها "هيلاري كلينتون" جعل "باراك أوباما" مرشحاً أكثر صلابة وخشونة حتى يستطيع الصمود أمام هجمات "الجمهوريين". عفواً، نحن لسنا بحاجة لرئيس يكون على درجة من الصلابة تمكنه من احتمال أكاذيب خصومه، وإنما نريد رئيساً صلبا بدرجة تمكنه من قول الحقيقة للشعب الأميركي.
لكن من سيقول الحقيقة للشعب؟ من سيقول له إننا لم نعد كما كنا نظن أنفسنا، وإننا نعيش على وقت مقترض، وعلى أموال مقترضة. صحيح أننا لم نزل نمتلك كافة إمكانيات التقدم والعظمة، لكن التقدم والعظمة لن يتحققا إلا إذا ما عدنا إلى تركيز عملنا وجهودنا من أجل بلدنا.
لست أدرى ما إذا كان أوباما قادراً على أن يقول ذلك للشعب أم لا، ولكن الشيء الذي أدركه تماماً أن ذلك الرأي القائل بأن ذلك الشعور بـ"المثالية" الذي كان "أوباما" قادراً على إلهامه لأعداد كبيرة من الشباب ليس مهماً، هو قول خاطئ تماماً.
فكما يقول "تيم شرايفر"، رئيس الأولمبياد الخاص، فإن "الأمل وحده ليس كافياً... بيد أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أنه تافه أو لا يساوي شيئاً. من الخطأ القول إن إلهام الشعب، ودفعه للنهوض، وإنجاز شيء بالتعاون مع شعوب أخرى هو عمل تافه". ويضيف شرايفر: "هو ليس تافهاً الآن على وجه الخصوص لأن هناك ملايين الأميركيين الذين يتحرقون شوقاً لتجنيدهم. تجنيدهم من أجل حل مشكلة التعليم، ومن أجل إجراء أبحاث حول الطاقة المتجددة، ومن أجل إصلاح البنية التحتية، ومن أجل مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم. انظروا إلى الشباب الذين يصطفون من أجل الالتحاق ببرنامج التعليم من أجل أميركا، إن هؤلاء الشباب يريدون أن تصبح بلادنا ذات أهمية مرة أخرى، إنهم يريدون منها أن تعود لتكون دولة تبذل جهودها من أجل تكوين الثروة وبناء الكرامة وتكوين الأرباح الطائلة وتحقيق الأهداف العظيمة".
في07,تموز,2008 - 06:58 صباحاً, حيدر الياسري كتبها ...
ادعوك لمشاهدة ادراجي الجديد راجا المشاركة
محبتي تعليقك يهمني
تحية من القلب وامتياتي بالموفقية والنجاح
في23,تموز,2008 - 08:25 صباحاً, حيدر الياسري كتبها ...
مرور للتحية ودعوة صدق وحب
ادعوكم لملامست همي الملون
ادراجي الجديد احمر الشفاه
ارجو ان ينال رضاكم
رايك يهمني لك كل الود
في02,آب,2008 - 07:08 صباحاً, حيدر الياسري كتبها ...
الغاليه جوارح
دعوة اخرى طال الغياب
العدالة ..... لنبني العمل معا !!
ادراجي الجديد راجيا ان تكون جزا منه
صرخة اللون
هل هذه كانت احلام العراقين هل هذا هو ما كنا نطمح له
كون معي
رايك يهمني
انتظرك ايها الصديق الجميل عيد
في08,آب,2008 - 06:37 صباحاً, جـــــوارح كتبها ...
عزيزي الانسان والفنان حيدر بكل معاني الكلمتين
مهما اعتذرت لشخصك الرائع لن افي حقك بالوقوف معي وحثي على التواصل
اشكر زياراتك لصفحاتي البائسة
امامك تقف اقلامي خجل
.....
العراق
احلامنا
انكساراتنا
كلها تصب في بودق واحد
ان مزجتها لاخرجت للاعين اجمل لوحة
تضحك دمعا وتنبت زرعا اخضرا
الامل
كل الود لعفويتك وجمال روحك
في11,آب,2008 - 05:18 مساءً, حيدر الياسري كتبها ...
طال غيابك
اين انتي
في17,آب,2008 - 11:59 مساءً, حيدر الياسري كتبها ...
الغاليه جوارح
دعوة جديدة لعناق الحرف واللون غربه
لكلماتك الصادقه لروحك النبيله لك اتيت انشد الحرف هنا
كوني بود وجمال وتالق دوما
في23,آب,2008 - 07:12 صباحاً, حيدر الياسري كتبها ...
دعوة جديدة لملامسة الجرح
في قلب فلسطين عاش وعاشت فلسطين بقلبه
ادراجي الجديد
جضورك يهمني جدا
لك كل الود
في30,آب,2008 - 09:48 صباحاً, فيصل تاج السر كتبها ...
جوارح
شكرا لك علي الاحتفاظ بمشاعرك نقية...
في02,تشرين الأول,2008 - 02:11 مساءً, DIJLA كتبها ...
كل عيد من كل عام وانتم بخير .....
بطوق الفرح اطوق الحروف..
لتقول ........
عيداً سعيداً اتمناه لكم...
دمتم بسرور ان شاء الله ..
اختكم دجلة .......
في09,تشرين الأول,2008 - 05:17 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
فناننا الرائع الياسري
من غير ان تدعوني فاللون المهاجر قريب مني جدا
واتفقده دوما
كل عام وانت بألف خير
لك مني كل الود
في09,تشرين الأول,2008 - 05:21 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
الفنان الجميل فيصل
هذه المشاعر اغلى ما عند البشر
ومن يفرط بها يخسر كل شئ
لان عليها نشأت الانسانية وكل شئ جميل على الارض
كل عام وانتم بخير ومحبة
كل التقدير لشخصكم وفنكم
في09,تشرين الأول,2008 - 05:25 مساءً, جـــــوارح كتبها ...
العزيزة دجلة
الى ماءك الذي يروي الروح قبل الجسد
الى كل حرف يحمل بمعانية اسم وطني
الى دجلة الخير كل الخير
وكل عام وانتي والعراق ودجلة والفرات بألف خير وفرح
شكرا لزيارتك الرقيقة
وعيدكم مبارك
في30,تشرين الأول,2008 - 10:32 صباحاً, زاهـــــــــــــــــــــــــــرة محمد كتبها ...
مدونة جميلة
دمت بخير
الاسم: جـــــوارح
