
مثل قلادتي
يوم تبعثرت حباتها
و فارقت بعضها البعضا
وتاهت بين زوايا الظلام
تنشد حزن المنافي وتعزفه لحنا
تتذكر زهوها الذي اعتلاه التمني كبرا
بعد ان كانت تتنفس ليلها بالنهار تواليا و تبعا
تشّد خيوط الزمان المنقطعةعن ذاتها فجرا
يوم كان الجمال لمن اّسرته وبالاسر سرا
وبريقا لالوان السماء تجّملها الزرقة والشذرا
لها من الناظر أعين الغرباء تعجبا وبهرا
وعلنا تهمس للاصدقاء صدقا لا تعلوه علة وبه كل الصدقا
علمتني كيف المحبة للجيران والاهل والاخوة
وطرزت ثوبي بنور اليقين والتسامح والسحرا
فبأي حق ’يغتال قدّري بخنجر الطعن والغدرا
وتتيه حروف ايامي بين القمامة والمنفى
فلا صدقا ولا حبا بل ايام كلها ’سأماا
كتبها جـــــوارح في 06:45 صباحاً ::
الاسم: جـــــوارح
