جوارح...
ثلاثة يعز الصبر عند حلولها ويذهل عنها عقل كل لبيب خروج اضظرار من بلاد يحبها وفرقة اخوان وفقد حبيب
رضا الناس غاية لا تدرك
الأحد,نيسان 08, 2007


 

هناك عند  مفترق الطريق 

كان اللقاء

وكان الفراق

لم يرحل وضع اقدامنا من هناك

ولا سقطت عيوننا من سور تلك الدار

ظلت معلقة هناك

تروي ضمأ  الذاكرة

وتزيد عمق الجرح

اتناساها مرة واصافحها مرات

فلها من بعض الفؤاد الجم الكثير

ولها من سحاب الروح المطر والاسارير

اتقنت اللعبة فجالت بأيام الهوى لا تقصر ابدا بل تطيل

كأنها الشمس بضحاها مدت ضوئها  فلا يبقى من تضليل

اعتراها  النبض فراحت تأن وترقص حزنا وتطير

واستجابها الفكر غفلة

فكأنها البحر  يعلو يونس بالحوت وبالجوف يستدير

وكأنها هموم العراق تتجدد  كل يوم لا فرج يلوح بالعسير

ياذاكرة

رديني الى الوراء

وأخذي كل شئ

واتركيني حر لا اسير

ام خونيني مرة

واستعطفي عبدك

من اثمه

واجعليني لا حبيبا بل عابر سبيل.............

 

 

 

 




قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي

وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي .......بغداد

 

رأيت سبيل الحق صعبا مسيره

                  فأذللته بالصبر رغـــــــــم الشدائد