هناك عند مفترق الطريق
كان اللقاء
وكان الفراق
لم يرحل وضع اقدامنا من هناك
ولا سقطت عيوننا من سور تلك الدار
ظلت معلقة هناك
تروي ضمأ الذاكرة
وتزيد عمق الجرح
اتناساها مرة واصافحها مرات
فلها من بعض الفؤاد الجم الكثير
ولها من سحاب الروح المطر والاسارير
اتقنت اللعبة فجالت بأيام الهوى لا تقصر ابدا بل تطيل
كأنها الشمس بضحاها مدت ضوئها فلا يبقى من تضليل
اعتراها النبض فراحت تأن وترقص حزنا وتطير
واستجابها الفكر غفلة
فكأنها البحر يعلو يونس بالحوت وبالجوف يستدير
وكأنها هموم العراق تتجدد كل يوم لا فرج يلوح بالعسير
ياذاكرة
رديني الى الوراء
وأخذي كل شئ
واتركيني حر لا اسير
ام خونيني مرة
واستعطفي عبدك
من اثمه
واجعليني لا حبيبا بل عابر سبيل.............
كتبها جـــــوارح في 08:28 مساءً ::
الاسم: جـــــوارح
